اشتباكات عنيفة شهدتها محاور شمال غرب مدينة منبج، بين الفصائل الموالية لتركيا ومجلس منبج العسكري وسط تحليق لطائرات النظام المروحية في سماء المنطقة

رصد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” اشتباكات شهدتها ريف مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي مساء اليوم الاثنين، بين قوات “مجلس منبج العسكري” من طرف، والفصائل الموالية لتركيا من طرف آخر، وتركزت الاشتباكات بين الطرفين على محور الياشلي شمال غرب منبج، ترافقت مع قصف متبادل، وسط تحليق لطائرات مروحية تابعة للنظام في سماء مدينة منبج، ووثق المرصد السوري مقتل عنصر من قوات النظام وجرح آخر جراء سقوط قذيفة أطلقتها الفصائل على محاور شمال غرب منبج، كما قتل 4 عناصر من الفصائل باستهدافهم من قبل مجلس منبج العسكري في ريف منبج، على صعيد متصل علم “المرصد السوري” أن قوات التحالف الدولي ستسكمل انسحابها من مدينة منبج يوم غد الثلاثاء لتكون بذلك منبج خالية من أي تواجد لقوات التحالف، في الوقت الذي تواصل القوات الأمريكية المتوقفة عند جسر قره قوزاق منعها لرتل قوات النظام من المرور ودخول مدينة عين العرب (كوباني).

وفي السياق ذاته قصفت طائرات تركية قريتي ليلان ومناجير بريف تل تمر على بعد نحو 7 كلم من قرية غيبش التي تتمركز قوات النظام بداخلها شمال تل تمر، وترافق القصف الجوي مع قصف بري، الأمر الذي دفع المدنيين للنزوح من القريتين، وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أنه رصد هدوءًا نسبياً تشهده مدينة منبج وريفها بريف حلب الشمالي الشرقي، وأكدت مصادر للمرصد السوري أنه لا صحة لقصف طائرات تركية للمنطقة واشتباكات عنيفة هناك، وأن ما حدث هو استهداف بالرشاشات بين الفصائل الموالية لتركيا وقوات مجلس منبج العسكري وقوات النظام هناك، ترافقت مع تبادل القذائف لفترة وجيزة، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، في حين أبلغت مصادر المرصد السوري أن القوات الأمريكية لا تزال تمنع مرور رتل قوات النظام من الوصول إلى مدينة عين العرب (كوباني)، بينما تستمر الاشتباكات على محاور في مدينة رأس العين ومحيطها، بين قسد والقوات التركية والفصائل، تترافق مع قصف واستهدافات متواصلة.

كما نشر المرصد السوري قبيل مغيب شمس اليوم الاثنين، أنه رصد مرور رتل عسكري تابع لقوات النظام من بلدة عين عيسى شمال الرقة، ونشر المرصد السوري منذ قليل، أن قوات التحالف الدولي بدأت بالانسحاب من القاعدة العسكرية التابعة لها في منطقة خراب عشك بريف مدينة عين العرب (كوباني) نحو مطار صرين، بالتزامن مع مرور رتل ضخم وكبير تابع لقوات النظام من منطقة منبج في طريقه إلى مدينة عين العرب (كوباني)، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد تحشدات عسكرية ضخمة للقوات التركية والفصائل الموالية لها في ريف مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي، حيث تواترت أنباء عن نية الفصائل وتركيا شن عملية عسكرية ضخمة على منبج مع وصول قوات النظام إليها وفق اتفاق روسي مع قسد، إلا أن الهدوء لا يزال سيد الموقف هناك، كما تشهد مدينة عين العرب (كوباني) هدوءاً حذراً وسط تحليق لطائرات في سماء المنطقة، بينما انتشرت قوات النظام في منطقة غيبش بريف تل تمر، كما شوهدت آليات لقوات النظام تتوجه إلى قرى محيطة ببلدة الجرنية بريف الرقة الغربي.

ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أن قوات النظام بدأت تنتشر في اللواء 93 بمنطقة عين عيسى شمال مدينة الرقة عند خطوط التماس مع القوات التركية، وكانت قوات النظام قد طُردت من عين عيسى قبل أكثر من 5 أعوام على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” لتعود الآن بموجب الاتفاق الروسي مع قسد، على صعيد متصل انتشرت قوات النظام قرب مدينة الطبقة بريف الرقة، بالإضافة لانتشارهم شمال منطقة تل تمر، وكان المرصد السوري رصد صباح اليوم تحركات لقوات النظام ضمن المنطقة الواقعة بين مدينتي الحسكة ورأس العين (سري كانييه)، حيث تتواجد قوات النظام الآن على بعد نحو 6 كلم من الحدود السورية – التركية، ومن المرتقب أن تتقدم أكثر باتجاه منطقة رأس العين، كما رُصد مرور رتل تابع لقوات النظام من بلدة تل تمر، بالإضافة لتحركات جنوب مدينة الطبقة بريف الرقة، وتأتي هذه التحركات في إطار الاتفاق الروسي مع قسد، حيث نشر المرصد السوري مساء أمس، أن قوات النظام وقوات روسية انتشرت في المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ مجلس منبج العسكري، ومناطق نفوذ “درع الفرات” بين العريمة وعون الدادات في الريف الحلبي، على أن تستكمل هذا الانتشار لاحقاً عند الحدود السورية – التركية في منطقة عين العرب (كوباني)، وليمتد إلى منطقة الجزيرة والحدود السورية – العراقية من جهة محافظة الحسكة، وجاء الاتفاق هذا وفق وعود روسية بأن تعمل روسيا على إعادة المهجرين من عفرين إلى مناطقهم وأن تقاتل قوات سوريا الديمقراطية تحت مسمى قوات رديفة مع الروس وقوات النظام في محافظة إدلب، في حين أبلغت مصادر المرصد السوري أن القوات الأمريكية تحاول عرقلة انتشار قوات النظام والروس في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة